|
فحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن
عبد الله بن
أبي بكر
بن حزم
قال
كانوا
ستمائة إلا عمرو بن
السعدى وجدت رمته
ونجا .
قال ابن
واقد
: خروجه من الحصن أثبت .
وحدثني
موسى بن
عبيدة عن
محمد بن المنكدر
،
قال
كانوا ما بين
ستمائة إلى
سبعمائة .
وكان
ابن عباس
- رحمه الله - يقول
كانوا
سبعمائة وخمسين .
قالوا :
وكان
نساء
بني قريظة حين
تحولوا في
دار
رملة بنت الحارث
وفي
دار أسامة يقلن
عسى محمد أن
يمن
على رجالنا أو يقبل منهم فدية . فلما أصبحن وعلمن بقتل رجالهن
صحن وشققن الجيوب ونشرن الشعور وضربن الخدود على رجالهن فملأن
المدينة
.
قال يقول
الزبير بن باطا
: اسكتن فأنتن أول من سبي من
نساء
بني إسرائيل منذ
كانت الدنيا ؟ ولا يرفع السبي عنهم حتى نلتقي نحن وأنتن وإن
كان في رجالكن خير فدوكن فالزمن
دين
اليهود
فعليه نموت وعليه
نحيى .
|