|
فحدثني
ابن
أبي
سبرة عن
يعقوب بن زيد
بن طلحة عن
أبيه
قال لما سبي
بنو قريظة
-
النساء والذرية -
باع رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - منهم من
عثمان بن
عفان
وعبد الرحمن بن عوف
طائفة وبعث
طائفة إلى
نجد
، وبعث
طائفة إلى
الشام
مع
سعد بن
عبادة
، يبيعهم ويشتري بهم سلاحا وخيلا ،
ويقال
باعهم بيعا من
عثمان بن
عفان
وعبد الرحمن بن عوف
، فاقتسما
فسهمه عثمان
بمال
كثير
،
وجعل عثمان على كل من جاء من سبيهم شيئا موفيا ،
فكان يوجد عند العجائز المال ولا يوجد عند الشواب فربح عثمان مالا كثيرا - وسهم عبد الرحمن - وذلك أن عثمان
صار في سهمه العجائز .
ويقال لما
قسم
جعل الشواب على حدة والعجائز على حدة ثم خير عبد الرحمن عثمان
فأخذ عثمان العجائز .
حدثني عبد الحميد بن جعفر عن
أبيه
قال
كان السبي ألفا من
النساء والصبيان
فأخرج رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - خمسه قبل بيع المغنم جزأ السبي خمسة أجزاء
فأخذ خمسا ،
فكان يعتق منه ويهب منه ويخدم منه من
أراد . وكذلك
صنع بما
أصاب من رثتهم قسمت قبل أن
تباع وكذلك النخل عزل خمسه . وكل ذلك يسهم عليه
- صلى الله عليه وسلم - خمسة أجزاء ويكتب في سهم منها " لله " ثم يخرج السهم فحيث
صار سهمه
أخذه ولم يتخير .
وصار الخمس إلى محمية
ابن جزء الزبيدي وهو الذي
قسم المغنم بين المسلمين .
حدثني
عبد الله بن نافع
، عن
أبيه عن
ابن عمر أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -
كان يسهم ولا يتخير .
|