|
قال
ابن إسحاق
: ثم إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قسم أموال
بني قريظة
ونساءهم وأبناءهم على المسلمين
وأعلم في ذلك اليوم سهمان الخيل وسهمان الرجال
وأخرج منها الخمس
فكان للفارس ثلاثة أسهم
الفرس
سهمان ولفارسه سهم وللراجل من ليس له فرس سهم .
وكانت الخيل يوم
بني قريظة ستة وثلاثين فرسا ،
وكان
أول فيء وقعت فيه السهمان
وأخرج منها الخمس فعلى سنتها وما مضى من رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيها وقعت المقاسم
ومضت السنة في المغازي .
ثم بعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم
سعد بن زيد الأنصاري
أخا
بني عبد الأشهل بسبايا من سبايا
بني قريظة إلى
نجد
، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا .
وكان رسول الله
صلى الله عليه وسلم قد اصطفى لنفسه من
نسائهم ريحانة بنت عمرو بن
خنافة إحدى
نساء
بني عمرو بن قريظة
فكانت عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم حتى توفي عنها وهي في ملكه وقد
كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم
عرض عليها أن يتزوجها ، ويضرب عليها الحجاب
فقالت يا رسول الله بل تتركني في ملكك ، فهو
أخف علي وعليك ،
فتركها . وقد
كانت حين
سباها قد تعصت بالإسلام
وأبت إلا اليهودية فعزلها رسول الله
صلى الله عليه وسلم ووجد في نفسه لذلك من
أمرها .
فبينا هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه
فقال
إن هذا
لثعلبة بن سعية يبشرني
بإسلام ريحانة فجاءه
فقال يا رسول الله قد أسلمت ريحانة
فسره ذلك من
أمرها
|