|
بفتح الموحدة ، وسكون الصاد المهملة ،
وراء ثم هاء : ذكرت في النص الذي ورد في
ميسان
، وهي من أعظم المدن التي
قامت في صدر الإسلام ، اختطها المسلمون عند فتح
العراق
،
فقيل إنه لم تبق قبيلة من
العرب
لم يكن منها في
البصرة
حاضر .
واشتهرت بمربدها الذي احتل
مكانة
عكاظ
في الشعر ،
وقيل ما رأى
العرب
مدينة
أقرب إلى البدو والحضر معا كالبصرة ، فغربيها يمتد في
صحراء العرب
القاحلة متصلا بالفلاة ، وشرقيها يسفح عليه
شط العرب
وتظلله
النخيل
،
فكان العربي يستطيع أن يسيم ماشيته في غربها ويزرع في شرقها وشمالها . وعندما جاء التدوين
كانت للبصرة مدرسة في النحو
تضاهي مدرسة
الكوفة
، ثم تأخرت على
مر
العصور ، ولا تزال
مدينة عامرة رأيتها سنة 1399 ه وهي
ميناء
العراق
، تقع على الشاطئ الغربي لشط
العرب
قرب مصبه في
الخليج
.
أهم صادراتها التمر ، وسكانها من
العرب
الأقحاح . وفي
مادة
القادسية
نشرنا مخططا تظهر فيه
البصرة
، فانظره .
|