|
بفتح القاف وسكون الراء ،
وطاء مهملة بعدها ألف
وجيم فنون مشددة ، وآخره تاء مربوطة : جاءت في نص مطول في ذكر من بعثه عيسى عليه السلام من الحواريين والأتباع إلى
بقاع الأرض ، ومنها :
قرطاجنة
،
وأفسوس
،
والأرض التي يأكل أهلها الناس
!
وأرض بابل
،
وأورشليم
، وهي
إيلياء
،
والأعرابية
وهي
أرض الحجاز
،
وأرض البربر
.
قلت : في هذا النص :
1 -
قرطاجنة
:
مدينة
كانت على
ساحل البحر الأبيض من
ساحل
أفريقية
في ما يسمى اليوم
بتونس ،
وكان - فيما روى ياقوت - بينها
وبين
مدينة
تونس
اثنا
عشر ميلا.
وهي بلدة تجاور اليوم
تونس
مما يلي الشمال حتى
كاد عمرانهما
يتماس ، وهي من القرى السياحية في
الجمهورية
التونسية
.
2 -
أفسوس
: جاء في النص إنها قرية أصحاب
الكهف
.
وأصحاب
الكهف
مختلف في موضع وجودهم .
والأردنيون يؤكدون أن
الكهف
قرب
عمان
معروف ، ويزوره بعض السياح .
أما
الأرض التي يأكل أهلها الناس
فهي
أواسط أفريقيا ، وهناك روايات تؤكد أن بعض القبائل هناك ما
زالت تأكل لحوم البشر .
أما
أرض بابل
، فهي
أرض العراق
، وقد تحدثنا عن
العراق
وبابل
في هذا الكتاب .
وأورشليم
هي القدس ، والاسم محرف من
الكنعانية
العربية ، حرفه
اليهود
.
والأعرابية
: كما جاء في النص هي
أرض الحجاز
، والمقصود
أرض العرب
.
أما
أرض البربر
فكانت جنوب
ليبيا
والأطلس المغربي ، وقد
أسلم
هذا
الشعب
وتعرب
وشارك في بناء الحضارة والدعوة إلى الإسلام ، وخرج ملوكا عظاما
كانت لهم
أياد بيض على الإسلام وأهله .
|