|
على وزن فعلان :
لها ذكر
كثير
في
السيرة ، ولها حوادث تملأ مجلدا منذ الجاهلية إلى يومنا هذا .
وهي
مدينة عريقة عرفت منذ أن عرف للعرب تاريخ ، تتكون من مجموعة مدن صغيرة في واد واحد ، ولذا فكلما اندثرت
مدينة من تلك المدن حملت الأخرى اسم
نجران
، وهي واد كبير
كثير
المياه والزرع ، يسيل من
السراة
شرقا حتى يصب في
الربع
الخالي
، وتقع على الطريق
بين
صعدة
وأبها
، على
قرابة ( 910 ) أكيال جنوب شرقي
مكة
، في الجهة الشرقية من
السراة
، وتربطها بكل من
مكة
والرياض
وشرورى
في
الربع
الخالي
- طريق معبدة ، ولها
مطار ، وفيها آثار
أهمها
مدينة الأخدود
- قد ذكرت - وما
كان يعرف بكعبة
نجران
.
كان قوام أهلها في الجاهلية وصدر الإسلام
بنو الحارث بن كعب
من
مذحج
، وقوام أهلها اليوم قبيلة
يام
الهمدانية . وقد أفضت في الحديث عنها في
كتابي "
بين
مكة
وحضرموت
" بل لم يؤلف ذلك الكتاب إلا من
أجلها . فراجعه إن شئت .
وجاءت في قول حسان لابن
الزبعرى حين
هرب إلى
نجران
بعد فتح
مكة
:
وهي على الخريطة
بين
خطي (
30
44
طولا ،
و18 عرضا ولها اليوم
إمارة تضم نواحي كثيرة ، منها :
شرورى
،
وحبونن
، وغيرها ، وكلها تضمنها بالتفصيل الكتاب آنف الذكر .
|